السيد مهدي الرجائي الموسوي

385

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قد أفتنني فيك حسنٌ * كم قدت به أسداً أصيد من يوسف حزت بديع الحسن * ومن داود النغمة قد إن رمن برؤية منظرك * أطفي لهب القلب الموقد فجوارحك الفتّاكة لي * كلٌّ منها حتفاً مهّد فالحجاب سدّد لي سهماً * واللاحظ سيف ردىً جرّد ويدبّ ليلسعنس عدواً * من صدغك عقربه الأسود والخدّ ووجنتك الحمراء * لجين طرّز بالعسجد لو شاهد وجنتك عبّاد * النار لها خرّوا سجّد أو يرنُ محياك الوثني * لقال حقيقاً أن يعبد ما آن لهجرك أن يقضى * ولجمر فؤادي أن يخمد قد شفّ الجسم ورقّ العظم * فكم أبقى قلقاً مكمد كم يحتمل القلب المضني * صدّاً وغراماً لا ينفد فدعي ذا الجور وذا العد * وان فإنّ اللَّه لبالمرصد فدعي التسويف وبالتنفيس * صلي الميعاد فذا أحمد إن كنت أبيت الوصل ورمتي * البعد فشوقي لا ينفد لم أسل هواك ولم أر في * قلبي بدلًا عنك يوجد إلّا بولا المبعوث وخير * الرسل وخاتمهم أحمد من شرّف الباري بالبعثة * والمعراج وبالسؤدد وبه أسرى من مكّة فوق * براقٍ جاز به الفدفد حتّى وافى البيت الأقصى * وإذا المعراج به ممتد فرقى نحو الصفح الأعلا * وبأملاك الباري يعضد فاجتاز السبع وجاوزها * لمقامٍ خصّ به مفرد وإذا بالرفرف قد دُلّي * ونداء الخالق يا أحمد فادنو من ربّك سوف ترى * ذا اليوم عطاءً لا ينفد فسرى في الرفرف مخترقاً * للحجب إلى العرش الأمجد